لم تكن صدفة هي التي ساقتني إليها.. أدركتُ منذ أول كلمة أن ذلك كان مُقدراً لنا….
مرّت لحظات نهمة لمعرفة ما تخفيه عينيها.. فأنا أردت رؤيتها عن كثب..
وكلما تعرفت عليها أكثر…. زاد حرصي وخوفي عليها…. بل أحطتها بكل ما امكنني منحها اياه مما يُسمحُ لبشري منحه…
استخلصتها لنفسي من دون الخلق….
لكنها لم تفهم ذلك كله….
لم تفهم فرط أنانيتي في صحبتها واعتبرته خنقاً لحريتها..
لم تقدّر سؤالي الدائم عن أحوالها واعتبرته تدخلاً سافراً في شؤونها.

























