الحرية لأبو راتب
 




ها أنا ذا!!

كتبها جلنار ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 10:23 ص

أغيب وأحضر

تارةً بإرادتي

وأخرى رغماً عنها

لكن في كل مرة

أعود والشوق أكبر!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم ميلاد سعيد!!

كتبها جلنار ، في 9 شباط 2010 الساعة: 06:50 ص

بالأمس أطفأناها…

تسعة عشر شمعة بالتمام والكمال..!!

كل واحدة منها.. عامٌ عشناه في ظلك..!

ياااااه … كم يمضي الوقت بسرعة…

أعوامٌ كثيرة مرت..

شاخ فيها الكبار…

وكبر فيها الصغار..

نعم!!  كبرنا!!

تحت سمعك وبصرك…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توبة…!!

كتبها جلنار ، في 1 شباط 2010 الساعة: 20:34 م


طرقات خفيفة على الباب…

_ مين؟

 

_ أنا!.. افتحي يختي!!

 

- حيا الله أم رائد.. نورتينا ..

- الحمد لله انك فتحتي بسرعة.. هد حيلي هالولد… نام طول الطريق وأنا حامله.. 

 

أدخلت المضيفة الطفل ذو الأربع سنوات

 

إلى غرفة داخلية ووضعته في السرير..

 

ثم رجعت إلى ضيفتها العزيزة صديقة طفولتها..

 

أحاديثٌ أفضت إلى أخرى…

 

وصوت ضحكات وقهقهات لم تكن تنقطع إلا عندما تقوم ام حسان بواجب الضيافة وتذهب لإحضار الأشياء من المطبخ!

فجأة…

 

صوت تكسر شيء ما..

 

يدل الصوت على أنه شيء ثقيل…

أعقبه صوت بكاءٍ حاد…

 

هرعتا الى غرفة النوم…

 

لتجدا رائد قد استيقظ من النوم وكان قد تعثر  "بالاباجورة" وأسقطها على الأرض لتتحول إلى أشلاء …

 

صرخت أم رائد:…. شو عملت.. سوّدت وجهي …

 

الله يغضب عليك… تضيع وما يلاقوك… الله….

 

وكادت تستمر إلا مالا نهاية لولا أن أسكتتها مضيفتها الكريمة بقولها:

 

..شو الدعوة يا بنت الحلال..

 

فداه…

 

المهم ما صار في الولد اشي!!

 

بعد هذا الحادث المخجل..

 

لملمت الضيفة أغراضها وبقية من شجاعتها وغادرت منزل صديقتها…

 

في طريق العودة..

 

كانت شاردة الذهن..

 

تفكر في ذلك الموقف السخيف الذي وضعها الصغير فيه…

 

قالت في نفسها: سأعاقبه عندما أعود…

 

لن آخذه في مشوار آخر…

 

بل سأحرمه من "الأشيا الزاكية"…

 

مهما بكى سوف….

 

وتلفتت حولها ولم تجده!!

 

تذكرت كلماتها وكأنها تستمع إلى تسجيل لصوتها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم في مستشفى حكومي!!

كتبها جلنار ، في 26 كانون الثاني 2010 الساعة: 21:05 م

إذا كنتَ من أصحاب الألوف المؤلفة،، أو كنتَ من المؤمّنين تأميناً خاصاً…

فنيالك.. أنا مش مثلك!!

عادة ما نتوجه الى المستشفى ذي الدهاليز الكثيرة،، أو "المتاهة" كما يحلو للبعض تسميته،، بسبب ضياعك بين أقسامه في كل مرة تزوره فيها بغضّ النظر عن عدد المرات!!

في إحدى المرات التي زرته فيها ليلاً كانت معظم الممرات مطفأة ولم نكن نرى أمامنا!!

ثم يا سلااام عندما تحمل حالة طارئة إليه،، وتنتظر مدة لا تقل عن نصف ساعة ليأتي الموظف ويحرر لك ورقة دخول!!

في زيارتي الاخيرة له قبل أيام.. لاحظت نظافة نسبية لقسم الطوارئ،، مما أدهشني،، لكن عندما حولونا الى قسم آخر زالت دهشتي!! كانت "الأوساخ" في كل مكان،، والطبيب المسكين يخطو من فوقها فأشفقت عليه كما أشفق هو على نفسه!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبة واحدة… تكفي!!

كتبها جلنار ، في 14 كانون الثاني 2010 الساعة: 15:22 م

مشى مُتثاقلاً يرزح تحت وطأة وزنه ووزن الأشياء التي يحملها في كلتا يديه…

تلفت وراءه غير مرة..

- لا يزال يتبعني … ذلك الصغير!

ثم رفع كتفيه.. ربما كُنت واهماً!!

وأكمل طريقه…

فجأة…

انقطع أحد الأكياس التي يحملها وتبعثرتت محتوياتها على الأرض…

كانت حبات من البندورة الشهية…

سارع في محاولة جمعها واعادتها الى الكيس…

تفاجأ بمساعدة الطفل …

لكنه كان ممتناً …

جمعها كلها إلا واحدة..

حملها الطفل فوق كفيه…

واقترب منه

- بقيت هذه!!

كانت قد امتلأت بالأتربة من أثر السقوط..

- لا أريدها!!

ابتهج الطفل وقال: هل تسمح لي بأخذها!!

للحظات ظل يُحدق في وجه الطفل المليء بالبهجة والرجاء…

- طبعاً يمكنك أخذها…

وخذ هذه أيضاً…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشات طفولية…!!

كتبها جلنار ، في 12 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:02 م

 

                                                            

لطفاً… اقرأ القصة التالية!!
عيد الاضحى
جاء عيد الاضحى و خرج الاطفال للعب خارجا فرحت فرح كثيرا وارتدت ملابس العيد و خرجت للعب و كان الجو دافئا حتى ان الشمس كانت مشرقة و عيد عليها اعمامها و اخوالها و عماتها و خالاتها حتى اصبح معها الكثير من المال لكن…… لم تنفقه على اشياء تافهة كما يفعل بقية الاطفال بل وضعت النقود في حصالة الفقراء وحينما اصبح في الحصالة 100 دينار ارسلت في البريد صندوق المال الى احد العائلات الفقيرة لكي تستطيع الاكل و الشرب و تدبير حالها فقررت العائلة شكر فرح لانها ساعدتهم فأعدت حفلا كبيرا بمساعدة عائلة فرح مفاجئة لها وكم كان وجه فرح مبتهجا و فرحا عندما رأت الحفل و لهذا اصدقائي علينا مساعدة الفقراء و المحتاجين. 
 
بقلم حنين
 
 
 
 
 
 
 
القصة الثانية
 

 

سلوى و الفطيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يغفو الحلم!

كتبها جلنار ، في 2 كانون الثاني 2010 الساعة: 23:14 م

تناولت حقيبة يدها….

ونزلت مُسرعة من سيارتها قبل أن تتذكر انها نسيت أوراقها الخاصة في الداخل….

عادت أدراجها لتخرجها من السيارة…

وما إن نظرت إلى المكان الذي أوقفتها فيه حتى شهقت!!

لقد… اختفت!!!

كيف؟!!

خلال ثوانٍ معدودة وبدون أي صوت!!

التفت يميناً وشمالاً لعلها تراها أو أثراً لها ..

لكن بلا فائدة!

حوقلت في سرّها واتجهت إلى منزلها..

وجهٌ صَبوحٌ يفتح لها الباب…

- أهلا مدام…

أولاد أكل وتحمّم ونام… وكل شي تمام!!

- شكراً مارية..

سأعطيك راتبك قبل أن تغادري…

فكّرت في نفسها من الجيد أنني أخذت الحقيبة قبل أن تُسرق السيارة!

ثم أخرجت مبلغاً من المال لتعطيه لها..

لكن…

أين هي؟!

بحثت عنها في كل أرجاء المنزل…

خرجت إلى الشارع…

لكن لا أثر لها!!

كيف غادرت هكذا…

ساورها قلق على طفليها…

فركضت إلى غرفتهما لتفقدهما…

كانا مستيقظين…

فاقتربت من الكبير وقبّلته..

سألته عن يومه كيف كان!

وما إن انتهى من كلامه…
حتى التفتت الى حيث يفترض أن يكون… صغيرها..!

أين هو؟؟!

بدأت تبحث عنه….

كان هنا منذ قليل..!

فزعت بشدة…

ما الذي يحدث لها اليوم؟!!

وفي غمرة انهماكها في البحث…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في يوم اللطم!!

كتبها جلنار ، في 27 كانون الأول 2009 الساعة: 20:03 م

جلسنا كعادتنا كل مساء لمتابعة بعض البرامج الاخبارية..

- ما أغرب هذه "الدبكة"!

* لا فهمتي غلط!! هذا…. لطم!

- لكن لماذا؟!

* بسبب الغدر والخيانة!

- بالتأكيد يلطمون بسبب الجدار (الأَمرومِصرائيلي)؟؟!

* لا أنهم يفعلون ذلك بسبب موت شخص ما!

- آآآآه فهمت (ذكية) بسبب آلاف الشهداء في غزة والعراق و….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكرة!

كتبها جلنار ، في 24 كانون الأول 2009 الساعة: 22:49 م

في منزلنا غرفة صغيرة،، غالباً ما يدخلها الصغار والزوار للصلاة،،

وما الغريب في ذلك؟
المشكلة هنا أنهم لا يميزون اتجاه القبلة،، خاصة الصغار،، بل يصلّون في عكس اتجاه القبلة ويصرّون على ذلك،،

خطرت على بالي فكرة،، نفذتها فوراً قبل أن أتخاذل ويفتر حماسي،، وكانت النتيجة مُرضية جداً!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بأثر رجعي!

كتبها جلنار ، في 14 كانون الأول 2009 الساعة: 13:59 م

 

نبدأ من تهنئة العيد،، والتي تمنيت أن تصل الى كل من مرّ من هنا،،

متأخرة بعض الشيء،، لكن عيد مبارك للجميع :)

رغم أنه لا يمكن وصفه بالسعيد لكل ما تمر به الأمة من أحزان،،

بالمناسبة انظروا هنا!!

وجدت هذه النجمة على عدد لا بأس به من الالعاب الخاصة بالعيد،، وكأن هذا ما كان ينقصنا!!

 

الخبر "الصاعقة" قبل العيد مباشرة كان حل مجلس النواب،، لن أنتقد المجلس الآن فقد قلت كفايتي،، وذهب "نوّامنا" لإكمال غفوتهم في منازلهم بدلاً من تحت القبة،،

لكن حكومة جديدة!!

هذا أكثر مما نحلم!!

هل ستكون على قدر التحديات؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

…" هذا ما كتبته يداي،، فإن أصبت فمن الله ،، وإن أخطأت فمن نفسي،،
سبحانك اللهم وبحمدك،، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"…

 

 

 
 

التالي